إن محاولات التعبير عن الحروف العربية الخاصة (كالضاد، والحاء، والطاء...) باستخدام الحروف الأجنبية المحلية بقيت قاصرة عن التعبير المنطقي لِلَفظ تلك الحروف العربية الأصلية، وذلك بسبب افتقارها إلى مبدأ علمي منهجي.
لذلك، اعتمدنا في اختراعنا هذا مبدأً علمياً قائماً على: ((تنقيط الأحرف الأجنبية المحلية القريبة من اللفظ العربي، بغية تمييزها عن الأحرف ذات اللفظ القريب منها)).
حيث أمكننا وضع كود يحقق القراءة الصحيحة للنطق العربي باستخدام الحروف الأجنبية المحلية، وبالتالي تمكّننا من استخدام براءة اختراعنا (الترميز الزمني واللوني لأحكام تجويد بعض الحروف في القرآن الكريم) بغية تأمين سلامة النطق الصحيح للتلاوة القرآنية، كما يلي

 كما استخدمنا للّفظ (أَوْ) الرمز aw' وللفظ (وَ) الرمز wa واستخدمنا للفظ (أَيْ) الرمز ay' وللفظ (يا) الرمز yâ.

مثال:
حرف (ح – الحاء): يلفظه الأجنبي في البداية مستخدماً حرف (h - هاء) فكلمة (حَرّ) يلفظها؛ (harr – هَرّ)، ولكننا وضعنا نقطة تحت حرف الهاء هكذا (ḥ)، فينتبه الأجنبي إلى أن النطق الخاص لهذا الحرف القريب بلفظه من الهاء هو الحاء.
مثال آخر:
حرف (ذ-ذال): يلفظه الأجنبي في البداية مستخدماً حرف (Z- زال) كما في كلمة (ذلك)، حيث يلفظها: (Zalika- زالك)، ولكننا وضعنا نقطة تحت حرف الزين هكذا (ẓ)، فينتبه الأجنبي إلى أن الصفحة لهذا الحرف القريب بلفظه من الذال وهو الزاي.
إن تنقيط الأحرف الأجنبية المحلية القريبة بلفظها من النطق العربي، تمكن قارئ القرآن من مسلمي غير العرب في العالم، من قراءة القرآن بشكل مباشر وسهل، دون أدنى خطأ بالحركة أو الحرف.
هذا، وقد أمكن إدخال اللون المُرمَّز زمنياً (كما في براءة اختراعنا الأساسية) على تلك الأحرف اللاتينية، وذلك ما بَيّنه كتابيَ موافقة إدارة الإفتاء العام والتدريس الديني في وزارة الأوقاف السورية المرفقين رقم 128 و183 (14/5)

                              

 نرفق فيما يلي مثال لصفحتين من المصحف الكامل الذي أصدرناه باسم مصحف التجويد مع Transliteration:

عودة للصفحة الرئيسية